مجد الدين ابن الأثير

456

النهاية في غريب الحديث والأثر

( شرج ) ( ه‍ ) فيه ( فتنحى السحاب فأفرغ ماءه في شرجة من تلك الشراج ) الشرجة : مسيل الماء من الحرة إلى السهل . والشرج جنس لها ، والشراج جمعها . ( ه‍ ) ومنه حديث الزبير ( أنه خاصم رجلا في شراج الحرة ) . * ومنه الحديث ( أن أهل المدينة اقتتلوا وموالي معاوية على شرج من شراج الحرة ) . * ومنه حديث كعب بن الأشرف ( شرج العجوز ) هو موضع قرب المدينة . ( ه‍ ) وفي حديث الصوم ( فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفطر فأصبح الناس شرجين ) يعنى نصفين نصف صيام ونصف مفاطير . ( س ) وفي حديث مازن : * فلا رأيهم رأيي ولا شرجهم شرجي * يقال : ليس هو من شرجه : أي من طبقته وشكله . ( ه‍ ) ومنه حديث علقمة ( وكان نسوة يأتينها مشارجات لها ) أي أتراب وأقران . يقال هذا شرج هذا وشريجه ومشارجه : أي مثله في السن ومشاكله . ( ه‍ ) ومنه حديث يوسف بن عمر ( أنا شريج الحجاج ) أي مثله في السن . ( س ) وفي حديث الأحنف ( فأدخلت ثياب صوني العيبة فأشرجتها ) يقال أشرجت العيبة وشرجتها إذا شددتها بالشرج ، وهي العرى . ( شرجب ) ( س ) في حديث خالد ( فعارضنا رجل شرجب ) الشرجب : الطويل . وقيل هو الطويل القوائم العاري أعالي العظام . ( شرح ) [ ه‍ ] فيه ( وكان هذا الحي من قريش يشرحون النساء شرحا ) يقال شرح فلان جاريته إذا وطئها نائمة على قفاها . ( ه‍ ) وفي حديث الحسن ( قال له عطاء : أكان الأنبياء صلى الله عليهم يشرحون إلى الدنيا والنساء ؟ فقال : نعم ، إن الله ترائك في خلقه ) أراد كانوا ينبسطون إليها ويشرحون صدورهم لها . ( شرخ ) ( ه‍ ) فيه ( اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم ) أراد بالشيوخ الرجال